السبت، 6 يوليو 2013

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

،،إهداء‘‘

ألقاني هجرك...بين ذراعي الفراغ
و الحزن
ما عاد شيءٌ يتقبلني
إلا الوهم
ها أنا...وليمةٌ سخية
لـ ذئاب الحقد المفترسة
سوف تلهمني سعادة افتراسها لي...
قصيدةً جديدة
أهديها لك....

..بـ لا أخطار...!!!

،،حين تذهبُ..بـ لا أخطار..!!!
،،،


مذؤوبة القلب صرتُ
لا شيء يميز جرحي...إلا عواءٌ ينتظر القمر
يخشى الفضة..و يعشقها
مغلوبةٌ فيك على أمري
و العشق سيفك المسلط على نحر الروح
ما بال الحب صار اليوم متجبرا...؟!
كم قلتُ أني لن أعود...!
بل...كم قلتُ أني لن أرحل...!!!
على حدّ السواء الأمران عندي...
قول هذا...كـ ذاك
لا يعني أي حرفٍ يقال
الذي يعنيك قبلي...
لا بد أن يكون...أي شيءٍ يبقى...!!!
الحقيقة المرّةُ تكررني...و لا أملّها...
إني فيك قد مت..لا أبحث عن حياة
و أنت مني ...تحررتَ..لا قيدَ يحتويك
انطلق...
هبر أمداء النور...و كن هذا الذي لا شبيه له
إني أودعتك مني الكثير...
و ما تيسّر من أساطير الحب العريق
اذهب...
مطلق الروح و الخطى
لا شيء اليوم يعيق بياضك
إني...
قد كفيتُك شرّ سوادي...
،،،

الاثنين، 8 أبريل 2013

،!! حين تم ترحيلي !!،

 


،!! حين تم ترحيلي !!،
،،،
بـ فرحة الأطفال جريتُ عليك
حين أخبرتني..
أنك تنتظرني
آه...أيُّ فرحٍ طفولي باشرني...؟!!
أي قلبٍ صغيرٍ ها هنا في صدري عاود الرقص...و الاحتفال...!
ارتديتُ أجمل أشواقي...
و تعطرتُ بـ أفخر أنواع الحلم...
على صدر فستاني...
وضعتُ وردةَ الحنين البيضاء
و تركتُ شعري حرا...دون قيد
لـ يفرح بك عند اللقاء....
و خلعتُ نعليّ...
سرتُ على درب الورد المتعطش لـ ندى لهفتك...
كلما انتظرتُ محطة وصولي إليك...
طال الطريق و تمدد متثائبا...
أواه يا درب العطش...متى السقيا..؟!
،،،
،،
،








الخميس، 21 مارس 2013

،،إلى سيد الاحتلال الجميل،،

،،إلى سيد الاحتلال الجميل،،


أيها الوجه الغائب...

أيها المسافر دوما في دمي رغم الغياب..
كيف ...كيف يضيع ما بيننا سدى..؟
كيف للنسيان يوما أن يسكن ما بيننا...
كيف للغروب يوما أن يغتالنا...
لا..لا...لنكن منطقيين قليلا...
ذاك ليس مجرد حب..فكل ما بحت به اليوم لي و أعلم...
و منك و أنتظره...
أيها الراحل منذ بداية خلقي في شراييني...
و ما تساءلت يوما عن سر الريح التي دوما تحملني عبر عينيك
حين مرة نلتقي..
و ما تساءلت أبدا عن لون دمي يتغير للبرتقالي
حين تطل فجأة من نافذة الغياب...
يا أنت...
يا سيد المسافات التي ما كانت تعني لنا يوما شيئا..
لتعلم أني هنا أعلم ما تعلم..
أرى ما ترى...أعيش ما تعيش...و أتنفس هواك..
نعم...أتنفس هواك...
فلتنعم يا سيد الاحتلال الرائع
و لتهدأ...
لن يضيع بيننا شيئ...
احتللت دمي منذ ولادتي...
و صار حبك كرياته الحمراء
تدفع عني كل خطر...
فاهنأ سيد الاحتلال الجميل
و اطمئن..
لن يضيع بيننا شيئ..


22-10-2010
 

الاثنين، 18 مارس 2013

، رسالة بلون الشمس ،


 

، رسالة بلون الشمس ،
،،،


حين يضحك البرتقال في أفق السماء
أشتاقك
أبتسم للشمس
تحمل لي سرا من عينيك
و ضحكة تنير أكواني
أيها الساكن في نبض القلب : تراتيل غرام
عساك الآن تعلم من أنت عندي ..!
عساك اليوم تدرك على أيةِ قمةٍ أنت في كوني ..!
سل هذا النسيم المنساب حولي
ألا يوشوشه قلبي بزفرات اشتياقه ..!
سل الفراشات التي تهمي حول وجهي
، حين يرتسم اشتياقي إليك أزهارا و ورود...
ما الذي تقرأ تلك الفراشات في وجهي ..؟
أي رسائلٍ لم تصلك بعد ..؟
أي أدلةٍ يحتاجها قلبك ليعلم من أنت عندي ...!
إن البحر يجري لأنه يعلم أني أحبك
و النهر يفيض ،، لينهل من فرات وجودك
تزهر الورود ، تفوح ، تعبق الأرجاء
يرتلني العبير مواويل عشق
يغار الشجر
يتراقص على وشوشات النسيم
و يحكي حكايا الليل
و أتمايل يا نبض الروح
على ألحان حبك
و أبتسم
يعاد تصنيع الفرح في عمري من جديد
و أنثر بالونات الدفء
تلهو بها الأطيار في سماوات العشق
و تبعثر آيات الشكر لقلبي
ملأ الآفاق بروعة عشقك أنت
رسالتي إليك
بلون الشمس
تضحك على المدى
تملأ الأثير
أحبك ، أحبك جدا





 

أوْدعتُك قلبي..على أبواب الرحيل

أوْدعتُك قلبي..على أبواب الرحيل،،،
،،،

 
 

الشوق الذي يوخز الروح كـ دبابيس النحل
هل جربت يوما أن تتساءل عن مذاقه..!
أحيانا تقتلنا الأحلام على دربٍ مستحيل
نتجرد من ابتسامات الطفولة
نشمر عن سيقان الريح التي تغوص في طين الوجع
و نعلن قدرتنا على السباق
نبدأ...
تصفعنا الريح على أبواب المدن السوداء
ترى...
هل تخشى الريح منّا أم علينا..!
لم تريد منعنا من دخول تلك الشوارع..!
ماذا خبأت العصافير هناك في أعشاشها..!
إني أعلنت التحدي
رغم ضعفي ، لا تراجع
جبلٌ أنا كما أرى نفسي
و زنبقةٌ صغيرة
تقف صلدة في مهب الجوع
،،،
تلهث أنفاسي ، خلف حلمٍ لن ألقيه بعيدا
لن أتركه يضيع
فحلمي...ذاك قلبي
سأستمر في مشوار العبث العتيق
أفتح أبوابا للجهل
من أبوابٍ للظلام
و أستمر
لكن قلبي
و تلك الزنبقة الوحيدة ( أنا )
أغلفهما بطيب النبض
على أبواب الريح التي تصفع روحي
أكتب لك رسالتي
إني على أبواب الرحيل
أودعتك قلبي...


وعي ...!!!

وعي,,,
،،،

قاب صرختين أو أعلى...
شهق الوعي بقلبي
انداحت عطور الياسمين الحزين

فتح الحمق عينيه..
و قال للأحلام : دثريني
ما عدتُ سوى إرهاصة موتٍ جديد
تضاءلت كل الروابي
تمور
تموء الروح في فضاءات الصمت
و كل ما حولكـ يا رفيق الموت
يموت
و الوطن يستقيل عبر ساحات البطولة
و يرحل ملتحفا بأردية الخيبة
و أنا...
أتشبث بأطراف الروح
و نزعاتٍ أخيرة
عبر حلمٍ موءود
و عيناكـ...
قبران...
لياسمين الأحزان
:




على ذراع الحلم..،،،

على ذراع الحلم..،،،
،،،


تهدهدني الكلمات على ذراع الحلم
فأغفو...
طفلة الأمنيات كنت...
و سيدة الحلم أنا...قد أصبحت
تغريني عيناك أيها البعيد
عند لقاءٍ باقتراف جرم البوح
فالبوح في العشق ربما قالوا أنه قاعدة..
لكني أراه جرما غير مغفور
و لا أضمن من نفسي ألا أبوح
أعترف
أصرخ..أستجدي الحروف لتأتيك راكعاتٍ
تقلن ما أريد و لا تحبسن ما لا أريد
هيأت سفين العشق ليحملنا
و فردت شراع الكلام
ربما لهفتي لعينيك كبيرة
ربما أنا عروس البحر
أخرج لجولةٍ على شاطيء الواقع...
ألقي بعض محارات العمق هنا
لتكون عني دليل
و أعود
أعود من جديد
لأسكن عمق البحر
أو أنزرع بسرعة
نجما في عرش السماء
فهل أنت بحري...
أو أنت علياء السماء...!



 


محـــاورة ***

محـــاورة
***


 

ثمّةُ جرحٍ ينتظر على ناصية التمني

فاهٌ مفتوح

و آهاتٌ تعانق رقصَ النخيل في أفق الوجع القديم

أمنيةٌ تنتحر على أصداء شدو

و نجمٌ بعيـــــــــــــــــد

عانقَ خيطَ الأفق

جرحٌ ينسلُ جرحا

خيطان و صراع

و سم الإبرة يضحك

من يصل أولا ، يموت كاملا

سخرية الحلقة الأخيرة غير المكتملة دوما

القلب الذي عاود الحلم

يرفع لافتات اعتذار

و سمُّ الإبرة يضحك ، لا يتوقف

قطره يزداد توحشا

يترقب سقوط الخيط

خيطٌ واحد يكفيه للقيام بالمهمة

فهل يعلن قرارا رسميا بالاكتفاء...؟!

و اللافتات تسقط حرفا ، حرفا

خطوة خطوة يضيع الطريق

و نبضة نبضة يعتزل قلبي

يضحك سم الإبرة بجنون

يمينا و يسارا ينثر وخزا يُبكي الروح

كثيرا يَبكي القلب

فيضحك سم الإبرة

ينام على حافة الجرح

خيطٌ واحدٌ يكفي






في ظل الصمت،،،


 

في ظل الصمت،،،
،،،


حروفي تولد كأطفالٍ مشوهة
قتلتها آلام الولادة اختناقا
كرهت النظر إليها
فكتمت أنفاسها
و آثرت دفنها طيَّ الأحزان
و ظللتُ أضحك
تتعالى الضحكات
فشلٌ كبير
عجزٌ مرير
رياح قهرٍ تلف الأمداء حولي
تغتالني أعاصير
بركان كلام لا يثور
و أنا في ظل الصمت الصارخ حزنا
أبقى على مقربة انفجار


12-06-2011

، على حدّ الوجع ،

، على حدّ الوجع ،،،
،،،

 

 
عند الخيبة الأولى بعد الألف
لملمت بعض رذاذ الروح
شظايا القلب تنام في الأركان
أنيقة النبض رغم التشرذم
و أحلامي الـ عتّقتها في غمار الحزن منذ آلاف النبضات
تشهد أني تلكـ العاشقة
الـ أدمنتها دروب الحزن
اتكأتُ على بعض فرحي القديم
ما احتملني
و انهار
تكسّرت أعمدة الضياء على ضفتيّ درب العتمة
و تساقطت قناديل الأمل
و هناكـ وجهكـ القديم
تعتريه نوبات الخيبة
و تشنجات الحزن المزمن
رأيتني على برج جبينكـ أتأرجح
حتى انهارت كل الأبراج
و سخر الحزن من سقوطي
فبكى
انكفأ على قلبي المتحطم على أسفلت المرّ
يلملم بعضا منه
آآآهـ يا حزن
كم أنت رقيق...!
كم أنت رفيق ...!
آهـ يا حزن ، لملمني
و اتركني أغني خيبة العمر الـ فات فيهم
و هم في غمار حزني
و طنين خيبتهم
يرقصون
يا خيبتي الـ حيرت تلك السنين
يا صبر قلب الوجع الحزين
سأنفض عن جبين قلبي حباتِ عرق
أغسل وجهي بنور الصباح
أشق الريق ببعض مطر
أتذوق شهدا من تلكـ الشمس
و أزرع وردةً قبل الرحيل
حتى لو مروا هناكـ
رأوا زهرتي
شامخة العطر
على حد الوجع
.
.
.


.. اشتباك ..

.. اشتباك ..
،،،
 

 
 غرقتُ في دوامات القلق
و الأرق
داهمتني أفكارٌ أجهلها
ليست شكا
ليست حيرة
بل بعض حزنٍ دفين
يطل برأسه من حينٍ لحين
و أنت ،،،
على المدى مقيدٌ عني
لا الخطى تقربنا
و لا الآمال تحملني
ناديتك كثيرا : تعال
و الصوت مكتومٌ ، يضيع
أملٌ بيننا يتضاءل
يصرخ بالحياة
يرفض أن يراق على جسور الفراق صريع
يناور الأمل بيننا
و نحن واقفان بلا حراك
و الأمل الصغير يقاتل في معركتنا
من أجلنا
لا مساندة منا
بلا رغبةٍ في العراك
و كأنها ليست معركتنا
تتسرب رويدا ، رويدا
كالماء من كفي
كالزفير تخرج ن صدري
كالنسيم يسري حولي
كفراشات النور تحرقها النار
تضيع مني
مني تضيع
أمد يدي أستجديك
تعطلني دوامات المدى
و غبار فراقٍ يتبعثر
خريفٌ يكسو الربيع
تتساقط أوراق الأمل
تتجرد شجيراته من خضارها
تبكي في صمتٍ و عجز
و تركن في زاوية انتظار
ربما مرّ هنا موسم ربيع
ربما عادت مواسم اخضرار

ربما

,
,
.

،؛ دهشة ؛،

،؛ دهشة ؛،
،،،

 

 
تتوافد قوافل الغربة
تنتقي لها مكانا في دفء الظل
تتسارع ، تتنامى ،
تأويني و أحتويها
تبقى عصفورة الصباح ممسكةً بطرف وريقتها
بفمها واحدة حب..
لو تبتسم تسقطها فيلتقطها دود الأرض
الصمت ثقيلٌ و سخيف...
يا جديلة الشمس التي ما فكت أسر سنابلها
متى موعد الابتسامة
متى...
يا موجة بحري الكامن في صدري
مم تختبئين..
متى...
يا همسة حبٍ عاشت في روحي
ولدها وجداني
احتواها قلبٌ أخضر
متى الحصاد..
يا قوافل البساطة التي خبزت لي من قمح فرحها
معجونا بماء الحياة
يا بحرا تراقص في الأفق ليلا
و امتلأ الجوف حلما لا يموت...
متى...
و تستمر دهشتي


تستمر
:
و أنا في دهشتي...أستمر


إليكـ.. يا أفقَ الروعة في سماواتي ،،

إليكـ..
يا أفقَ الروعة في سماواتي ،،


 

 

حين تتهادى إليّ حروفك ، تحمل رسم أناملك الفنانة ، لملامح روحي الهائمة حولك ، أعرف أني فقيدتك ، مقتولتك ، و الغارقة دوما في يمِّ إبداعك اللا متناهي منذ الألف إلى ما بعد الياء .
تهيم أنفاسي المتلاحقة مع شعاع الشمس ، تدور حولك في رقصة الحياة حتى تتعمد في ضيائك الأبدي ، فتنتعش دورة الحياة ، تتجدد كلما أكملت رحلة شروقٍ منك فغروبٍ فيك ، و تتلألأ قطرات ضوء الروح تحت بلورة وجودك الأبدي المسيطر على أفلاك أكواني كاملةً ، تتشكل في أمدائه ملامح قلبي و النبض يغني بك مبتهلا ، مرددا بعض أغنيات الأبدية التي تعلن إليك انتمائي ، و منك ميلادي ففيك يا ربيع العمر و الأكوان جميعا يكون انتهائي .
كل الفصول تتجمع في لحظةٍ واحدةٍ في شرفات وجودك الأبدي و حضورك الموزِّع هدايا الجمال و الروعة و باقات الحنان على قمم العالم جميعا فتتناقلها الرياح منعمةً بها على أصقاع الأرض ، فتهمي أمطار الجمال ، تلبس كل الأشياء التي تعلن أنه لولا حضورك ما كانت جميلة .
سيد الربيع و المطر ، يا سيد الألق و الجمال ، حين تشرق عيناك منذ الدهر الأول و ما يليه ، تبتسم الحياة في وجه الأرض..فأي نعماء أكون فيها ...
و تسميني سماواتك..فمن أنت إذن..و الأرض و البحر و الجبال و الغابات كلها تنعم بك أنت غطاءا لها ..
أجلس كل برهةٍ في نافذة روحي أنتظر بعضا منك ، فهذا عبير زهور ، و ذاك تقبيل نسيم ، و رذاذ بحرٍ يسابق الشمس لاحتضاني ، و الليل بهيٌّ حين يحتضن أقماره بين عينيك و يسربل وجودي فتسري قشعريرة الحياة و ينسكب الدفء الجميل في أوصالي ، و أبتسم ...
فقط حين تشرق عيناك........
و تعلو همة الأشواق ، فترتمي الروح في أحضان بهائك عند الحضور
،،،

،، مفارقـــــة ،،


،، مفارقـــــة ،،

،،،

 

 

يحلو لي في بعدك التجوال في روض الذكرى
أنهش آلامي القديمة ، و تنهشني

و أحمل زيت الرغبة ، أسكبه فوق سبلي الـ أعبرها

أعدو في الفضاء المتخم بعينيك

و تحملني نسائمٌ منك و إليك

أصرخ بعض آهاتي الـ تموت مختنقة في ساحات القلب

و أناديك في البعد و أنت تتسكع في طرقات الانتظار المزعوم

أحقا ، تنتظرني ...!

و ذاك الظل الذي يتبعك ،، أهو ظل اشتياقك لي

لأيامي

لقلبي و ساحات الفرح الـ دوما أعددتها لك ...!

أحقا ، لا زلت تريدني كما نا ،،، بكامل بدائيتي المعفرة

بتراب الخلق الأول ...!

بكامل عفويتي المبعثرة على دروب الطفولة التي احتجزتني

خلفها لقرون ،، لم ترض لي النضوج...!

ألا زلت تضحك للطفلة التي بداخلي...؟

ألا زلت تحمل لها و أنت تعود حلوى اللقاء...؟؟

أم سيضج فيك الرجل من طفلتي

و يناديني بامرأةٍ ناضجة ،، تتقن فنون الأنوثة ...

لترضي رجلا احترف ترويض الوحوش منذ اعتلى عرش

الرجولة ،، و غادر مدن القمر ليبني له قصرا من اشتعال

على قرص الشمس...!


و سأبقى امرأةً شرقية ،،

و سأبقى امرأةً شرقية
،،



 

 
على حدّ الكبرياء سأبقى
ألملم أوجاعي المتناثرة دون انحناء
و أبتسم
سأزرع في كل دربٍ دلالي
فتشتهيني الريح و لا أستجيب
و أنا أعاني انكساراتي المتلاحقة
لن أجدل ضفيرة عناء
سأفرد شعري على كتف الليل
أعد قهوتي التي أدمنها
أحتسيها
أقرأ خطوط فنجاني
دون رياء
سأتكيء كل ليلةٍ على حلمٍ أخضر
ينمو في روض القلب رغم الجفاء
ستمارس قسوتك القصوى
ستهجرني و تعلن أنك تصنع القرار
و تبتعد في إباء
لكني سأبقى
رمزا للخيلاء
ألبس خاتمي الأزرق
أرتدي ثوبي الطويل يغطي خطوي
فلا يقتفي أثري الغرباء
سأبقى
رغم رحيلك المرّ
حبةَ كرزٍ حمراء
سأبقى دوما أنا ،،، عزتي تحكي أسطورتي
و الكون يرمقني برجاء
في شرفة الليل الضاحك
سأظل أكتب يومياتي
بمداد طهرٍ و نقاء
لأني سأبقى رغم الصدود
رغم الحدود
رغم الأحزان تحاذيني
سأبقى امرأةً شرقية
تعشق أن يتوجها الكبرياء
،،،



19-05-2011

،،أنت جنوني...و حبي،،

،،أنت جنوني...و حبي،،
،،،




 
كيف يكون الجنون إلا فيك
بك...لك...معك...و منك
هكذا علمني تاريخ العشق
وحدك سيدي...
من يحمل تاج النور إلى ظلمة عمري
أنتِ فيّ جنوني...و أنتَ في قلبيَ نبض
في عيني نظر
في عمري حياة...
كيف الحياة تعاش إلا بك...!!!
،،،
اقترب...
لا تصدق أن الأبواب مغلقة
لا تصدق أن الذي بيننا يوما يضيع
اقترب...و امنحني في عينيك...سيرة حياة
لا تصدق سيدي
أن الشمس التي أشعلتها يد حبك...
قد تعيش بعدك
،،
،

الأحد، 17 مارس 2013

بخور ذكرى

بخور ذكرى،،،
،،،

يسكنني همٌّ بحجم خلاياي
يقطن قاع الأوردة
يتمدد في الشرايين
يسافر
يسبح
يغويني ،
يعلقني همي على مشجب آلامي
و يشاهد تعميدي في ماء الحقد
مغلقةٌ كل السبل إليك
مقطعةٌ بيننا كل الدروب
كل نوافذ انعتاقي مسدودةٌ بغبار ألمي
و قضبان عصياني
أعصي فيك قدري
و ألملم بقاياي
أنثر حولي بخور ذكرياتك
أشعله و تحت دخانه الخانق
أتنفس و أحيا



 

سبــــــــــاق...


 

سبــــــــــاق...
،،،


على شرفة الليلة الأخيرة
سالت دماء البحر
السماء بكت
غافلتني طيور الأسئلة
حلقت حول وجه السماء البعيدة ، حدّ الأرق
أيُّ الأعمار فينا نرجوه !
أشاحت السماء ، بنظرة استعلاء
البحر يبكي
وصول النهر المولود من ألم العشق
متوغلةٌ أنا بقسوة في أنا
قاتلةٌ

مقتولة
سقطت أسئلتي
في عمق ماءٍ لا يطرح ما يبتلعه
النهر يسعى بخطىً حثيثة
يسابق ألسنة لهب


تسد طرق الوصول

من يصل البحر أولا ...
من ينعم بالعناق ، و ينام

والبحر ينتظر

 

، رسالة .. من دولة أحلامي ،

، رسالة .. من دولة أحلامي ،
،،،
 

إليكـ يا سيد الحلم


في دولة الحلم ، أعلنتك رئيسا واحدا
بدرجة أمير
و صلاحيات ملك
فدولة حلمي لن تكون لسواك
سأطلعك على آخر صورةٍ لها
حين أنتهي فقط من بعض الرتوش الأخيرة
فهناك ،، في ذاك الشارع الممتد من شرياني إلى قلبي
سأزرعك أشجار ياسمين ، تعرش مشوار دمي
المضمخ بلون عشقك...
أليس هذا رائعا...؟
و في تلك الزاوية المطلة على ساحات الروح
سأعلق بعضا من ابتساماتك
أزينها بهمساتك
و تتدلى من أحبال سقفها
بعض ضحكاتك
ليحتل قوس قزحك
أرضية ساحة الروح
و على سطح مدينتي
صنعت خيمةً من عينيك
تضيء بوهج مقلتيك
فتتلون ليالي حلمي بهاءا
ليس يدانيه فرح
حين تكتمل الصورة سيدي
سأعرضها عليك
و نتفق على شكلٍ نهائي
لدولة حلمي
الـ أنت رئيسها الأبديّ
فأنا أعشق ديكتاتوريتك المطلقة
و هكذا ،،،
في خيالي دوما ستكون ...!



 

معجمُ الأحزان،،،

معجمُ الأحزان،،،
،،،،،
 
 

حاولت ُ قتلَ البحر ..كي لا يحملكـ
رشوتُ المجداف أن يستقيل
صليتُ حتى لا تراكـ الأشرعة
طاوعتُ فيك آمالي
والوقت فيما بيننا قليل
ياصوتكـ البخيل
و كنت
قد تركتني على شواطيء الحزن
ألملم الآلام
أترحل
عليكـ تشهد الرمال
وتعترف
تتجمد المياهـ
و
يحترق صبري على الشطآن
الشوق يلهب الضلوع

ويقتلني فيكـ الإصرار

و أنت تسافر


إن أنت عدت

فلا تتعجل عودتي
على رصيف العشق

لا تتعجل بسمتي
لوضحكت

نبضاتكـ الحيرى
على باب الرجاء
ماخففت ألم
فهل قرأت حزني في معجم البياض
طي الياسمين
وفي عناق البحر للسفائن المسافرة
دون أن يرحل

البحر باق وأنت راحل..

عزفٌ على أنات الفراق...



عزفٌ على أنات الفراق...
،،،


تتباعد بيننا الخطى....
في ثنايا الزمن

تنعق غربان الفراق... في ظلمات النفس.فتثير أنين وجعٍ جميل
يتلون صباحي....
غيمـــــاتٍ
تحمل أجنةَ مطرٍ.... لا يولد....
و آهٍ يا نائيَ الروح عني....
آهــ ....
لو تولد....
أمطار حزني....
أمطار فرحي.....!!!
....لم لا تسقط ....
أمطار نزف في عمق الروح
يا عمق جرحي....
من زمنٍ....موغل
تعلمت فن المداراة....

و المواربة....
فن العزف على الكلمات
و نمنمة الحرف

استخدام اللون....
و زركشة اللوحات بفسيفساء الوجع السرمدي....
قد لا تصلك الرسائل.....
و قد تضيع الاحتمالات....
لكني أخبرك.....
لا تثق أبدا.....
فيما ترى من إشاراتٍ
فكر قليلا...

أين أنا...
أين أنت...
أين الذي كان بيننا ...

،،طيور أحلام،،

،،طيور أحلام،،
،،،

 
 

تهجرني طيور الحلم ،،
تسافر خلف غيمةٍ حزينة
استكثرت نفسها على المطر
و استكثرت الطيور...تغريدَها على أحلامي
كأنني ...
لـ كي تمطر الغيمة...
عليّ أن أقدمَ أحلامي قربانًا...
متى...
متى يُفتَح شباك المدى
فـ تغرد أطيار الحلم من جديد...!!!
،،،