السبت، 16 مارس 2013

فنجاني حزين ،،،

فنجاني حزين ،،،
......



 

على نافذة المساء
انتظرتك

أعددت فنجان قهوتك التي كنتَ تعشق
و ظننتُ أني أجيد صنعا
لكني حين أقبلت عيناك
عرفت أني على نهاية الدرب صرت
و بكيت
و كتمت كل آهاتي في قلبي
و ابتسمت
قلت لك :
نعم ، فهمت
رغم أني و عينيك ، ما فهمت
لكني من أجلك فعلت
و رحلت
و قهوتي لا زالت على نافذة المساء الحزين
تعج بنكهة الحزن المتعب
مشاوير الرجاء بيننا قتلت نكهة فنجاني
و صرت سيدي
أرضى بكل ما يحمله القدر
فأبكي وحيدةً على شرفة المساء




، نقطةٌ عمياء...ربما ..!

، نقطةٌ عمياء...ربما ..!
،،،

 

من ادّعى أن دروسنا مجانية ..! فما كانت يوما و لن تكون..
نتعلم قسرا لا طواعيةً ، و عند نهاية كل درس نجد أنفسنا أمام فاتورةٍ لا بد أن تُدفَع سريعا ، هو النور حين يغمرنا ، بعد تلال العتمة..تخدعنا النجوم في أفقنا العالي المترامي ، و نظنها تنير لنا ، و هي التي تحايلت علينا و دفعت بنفسها في حضن الظلام و تخلت عن سرب الضياء و خنقته .
الروح فينا تُحتَضر عند كل أنّةٍ و آهة..ليتها كانت تمر الأيام عبثا..
هل العيون حقا ترى..!
تلك النظرات مصلوبةٌ على أفق الرؤى ، تحدق في اللاشيء البعيد جدا ، الفارغ من كل محتواه..تلك العيون...تنظر و لا تبصر ..و أنا المصلوبة على حد الوعي لا أعي..
هل لي في بعض الضياء..!
هل الأيام حقا تمر ..أم أنا وحدي التي أمر على أيامي و أيام الآخرين..!
أعلق نبضاتي هناك على أبواب الأيام عرضةً للريح تلتهمها حين تعوي ، فتزول آثاري جميعا..!
يا قلبا صغيرا ضجه السؤال..يا روحا حائرةً لا تعي كيف الخلاص..أين تكون نقطة الضوء...و متى الإبصار..!
نقطةٌ عمياء ربما...لكن الكثير من النقاط عمياء..
لا جديد في الأمر ، فكل ما تتوق إليه الروح أرجوحة..أعلق عليها طفلتي الصغيرة التي أرهقتني سكنا ، و أطلق لها السراح و الحلم...فما لها سوى الحلم..
في عصر المادة و الظلام ، يبقى الحلم ملجأ..و مأوى..
تتكاثف العتمةُ في إناء الفكرة ، فتموت كل الأفكار و لا تولد..تختنق بفعل فاعل..ربما غير معلوم و ربما معلومٍ جدا و أصرّ يا روحا مشتتة..أصر على التخفي من العتمة في الظلام
و أفتح عينيّ فأرى كل النقاط عمياء...و أبتسم ، تضيع بسمتي في لجة الظلام ، فالكل في العتمة سواء...
الكل في العتمةِ سواء...!



كل مساء،،،

كل مساء،،،
!!!!!!!!!!!!!!

 

 
كل مساء
أتكيء على أملي
و ننتظر
و عندما يجن الليل
و تنام كل الأكوان
أنا و قلبي
على ناصية الحلم
ننتظر
و عند ابتسامة الفجر
من ثغر الشمس
أنا و أملي
ننتظر
و أنت...
في كل الأوقات
و العصور
تحتل المدى
ما بين قلبي
و بيني
ما بين أنفاسي و عينيكـ
فبكـ
و فيكـ
و بين يدي هواكـ
أنتصر
....


لـ عينيكـ فقط أغني،،،

لـ عينيكـ فقط أغني،،،
،،،،،،،،،،،،،
 
 

لعينيكـ فقط أغني
و ينداح على الكون لحن حنيني
:
لعينيكـ فقط أدين
يا سابحا كما الدماء في شراييني
:
سألملم حروف الشعر كلها
سأنثر في العالم دواويني
:
و أدندن عشقكـ في كل صوبٍ
فيكون ضياءا للقلب يهديني
:
على أنغامكـ الحلوة أتمايل
لا شيء في الكون يعنيني
:
لعينيكـ فقط أيمم وجهي
فتشرق منهـ البسمةُ تحتويني
:
"

:؛،. على دروب الصمت .،؛:


 

:؛،. على دروب الصمت .،؛:




:؛،. على دروب الصمت .،؛:
يتلعثم الكلام
يخرس البوح
تتراءى الحروف أمامي
:
تضحكـ
تلهو
تثيرني
تستفزني
و هي تدركـ تماما
أني مهما حاولت لن أطالها
:
فتبتعد
و تبتعد
على دروب الصمت الحزين
:
،
فنم يا جرحي العميق
على صدر صمتي
و التحف ببعض عجزي
ربما يوما احترفنا صيد الحروف
:


10-03-2011



* تراتيل ملونة *
*
 
؛;؛ من تراتيل رحيلنا ؛;؛
و حكايانا التي استمرت من ألف رحيلٍ
و رحيل
استعرت أغنيةً لفيروز
و ياسمينةً
من رياض ليلى
أهديكها...
أعلقها لكـ على صدر الحنين
علّها تذكركـ يوما
بنبضات قلبٍ
انصهر في هواكـ دوما
و ما استعاد صيغة وجودهـ
مذ رحيلكـ الأول
بعد الألف
:
آآآآآهـ...
لملم نبضاتي
تلكـ التي تساقطت
من حقائب الرحيل
:
"
و احفظ على البعد زهرتي
و بعض ما تبقى لديكـ
من نبضي
:


 
10-03-2011,

صرخات....!!!

صرخات....!!!

 

كم صرختُ...
لن أكتب له
هه...هيهات يا حرف
تكون لـ سواه
بعيدك يا نبض...
تحيا بـ غيره
،،،
و الخطى بيننا...
بلادٌ و بحار
و سماواتُ غضبٍ...و براكين

أيها البعيد...

أيها البعيد...


 

لا عليك
لااااا عليك
كما اتفقنا...
كل ما هنالك...بعض الشتات أجمعه
بيني و بيني

أيها العشق...!!!






أيها العشق...!!!

 
أيها العشق..هذبني
كما...أخذتني لـ غابات الغضب
و نقّني...
كما نثرت بـ بياض روح رماديات الظن

لا شأن لك بـ الأمر

لا شأن لك بـ الأمر
،،،






 

كم من نساءٍ عشقن رجالا استثنائيين..و خرجن من سطوة الحب
الأمر...
أني لا أريد...و إن حاولت
اليقين الساكن في أعماقي:
لستُ امرأةً تتناولها أيدي الرجال

،،يقين،،

،،يقين،،
،،،،

 

 مطويٌّ أنت...في لفافة قلبي
لا شيء يخرجك
حتى قسوتك

تراتيل،،،

تراتيل،،،
،،،

 


تراتيل ليلٍ طويل...
و عواء ذئابٍ أيضا
اختلطت......


آه...

آه...

 

أحتاج لـ التقاطة أنفاس
وقع الحزن ثقيل
المرعب...أنه مقيمٌ لن يغادر
و لا شيء يقنعه بـ الرحيل
أو يرضيه بـ الخمود
آه...
يا لك أيها الحزن من عنيد...

،،مصير،،

هذا مصيرٌ ما تمنيته لـ قلبي
و لا لـ قلبك
لا..
محالٌ أن أقتنع بـ ما ليس حقيقيا
و أني-أنا- من حفرت لـ هذا الحب العظيم...

فخاخ الموت

غربة....!!!

أكثر ما يؤذيني منذ حادث رحيلك...
هو تلك الغربة التي تنتهز الفرص بيننا
و تمرح في المدى
تقهرني
كأنها تعايرني اليوم...
بعدما كانت بيننا نسيا منسيا...
صارت هي الأولى..
و صار الحب مختبئا...
يبتعد عن عين الشماتة و القهر
لا شأن لك بـ الأمر

،،انتصار،،



،،انتصار،،
،،،
يا انتصار الحزن البارع...
هنيئا لك أنا...و كل ما عندي...
تستحق

إقناع....


لا أحاول إقناع نفسي بـ شيء
فـ في بعض اليقين موتٌ كبير
إنما الأشياء هي التي تعاندني...

و تفرض نفسها في صلفٍ و جور

أحيانا...!!!

أحيانا لا نفقه الأشياء 
إلا بعد أن نخرج من دائرة بركانها
و حين نفقهها..
تعاودنا البراكين من حينٍ لـ آخر
 

،،مباركة...!!!

،،مباركة...!!!
،،،
  
سيدي..
أبارك لك استشفاءك مني...
العقبى لي...
بـ بركة دعائك

شكوى...

شكوى...!!!
،،،

  
شكوى...ممهورةٌ بي كاملة الحدود...مكتملة المادة
لكن..
لا مكان لها في أرضٍ دنيئة
تعلمت ابتلاع أبنائها.........

،،حزن،،

،،حزن،،
 
 
لماذا صرتُ أكره كل الكلام..
أتمناه لو يموت
لو تنتحر الحروف...؟!
مصابةٌُ أنا بـ لوثة الحقد
غائبةٌ أفراحي...و أنت حزين...

،، سباعيةُ الوَجَــــل ،،


 

،، سباعيةُ الوَجَــــل ،،
،،
(1)

جدار الصمت شاهق
طرزته أغصان حزنٍ ، تلوّى
كلبلاب
يسخر في بلاهة من اختناق حرفٍ
و يضحك

( 2 )

ليلٌ يسعى
يزحف نحو دروب القلب
يغتال نورا كان على طرف المهد
وليدا
يتلاشى الظل
متوحدا بالظلام
قهقهت العتمة و قالت :
إني اليوم أتسيّد

( 3 )

ربيعيةٌ هي حدائق الذاكرة
نيسانيةٌ يا منابت الحلم
كان المطر قد حكى منذ ليلتين حكاياته
و ترك قبلته على جبين الأرض
في عمق الأرض كان الوجد
يتحرك

( 4 )

البحر يرتبك
البحر يعاني مخاض عروسه الجنية
فارسٌ على الشاطيء
نادته ريح الحلم
ينتظر بوح عروسه
يستدير بدرٌ في صدر السماء
يتراقص البحر
الدهشة تعلو الموج
و يضحك

( 5 )

شرفات المساء يعلوها وردٌ و عبير
متى تحكي الفراشاتُ أسرارها للورد..؟
متى تقلع عن أنانيتها
و تفرح الوردة لحظة القتل
تحت سنابك فراشاتٍ نهمة...!
كأن الليل ينمو
يستعر السواد
يشتد

( 6 )

مع دفتري
كانت همسة :
لو أن الليل يوما يغير سيرته

( 7 )

جدار الصمت يرتجف
تنحني ورقات اللبلاب
تتكسر أعواده الهشة
يطغى نورٌ من ركن الروح البعيد
على الأنامل رجفةُ نبض
و انتفاضة ولادة
فبكى صارخا حين رأى النور
ذاك الحرف





 

؛،.،؛ و سكتت شهرزاد ؛،.،؛


 

؛،.،؛ و سكتت شهرزاد ؛،.،؛
:
"

 في الليلة الأولى بعد الألفين
من وجع الحكايا
ألم خوفٍ
يتكسر على حد السيف
و الفراق يلوح
خلف وجه الشمس
:
في تلك الليلة
ما صاح الديك
و كنت أنت كما لم أظنـك يوما
كنت ملكا مستعارا
صنعتك من وهمي
من عمق الرغبة التي سكنتني
في عالم الخيال
:
ما كنت يوما ملكا
و كنت أنا شهر زاد الألم
ظللت عمرا أحكي روايات الخيال
لرجلٍ من وهم
لملكٍ من خيال
:
و جاء الفجر قويا
يسربله الجمال
نظرت في مرآة روحي
و ابتسمت في مرارة
كم أمضيت فيك يا وهمَ من ليال
:
و استفقت
لا الديك صاح
و لا مسرور أشهر سيفه
و لا الملك في سلطانه
صال و جال
:
في ليلتي الأولى
بعد الألفين
من وجع الحكايا
و الخوف يفترش رياض القلب
يمضغ بين فكيه الآمال
و أعترف الآن في وضح النهار
ما كنتَ يوما نجما في ظلامي
ما كنت يوما أملا
في أحلامي
بل كنت بعض خيال
:
و سكت القلب مني
عن النبض فيك
ما عاد لك يغني
فلست سوى رسمٍ في خيال
:
:
يا ساكن المدى خلف الضياء أنت
ما كنت يوما حقا
ما كنت يوما هنا..
بل أنت مذ خُلِقتَ في قلبي
و تبدأ مشوار الارتحال
:
و أنا احتجزتُ نفسي
شهرزاد أحكي
و أعيش وهما
ما كان يوما يُطال...
:
اليوم
و على صفحة الضوء أكتب
هنا
يسكت المقال
:
و تترك شهرزاد عرش الرواية
ترحل من مدن الخيال
:
سأتسلق قوس قزح
و أغزل من ألوانه
ثوبا قشيبا من أحلام
أغزلها حلما حلما...
أنثرها حولي في الآفاق
و أكون من جديد
طفلةً في الهوى
في العمر لا تهوى الخيال
:
و أعود هنا
:
أعود أنا
:

رقصةٌ...و قتل...!!




رقصةٌ...و قتل...!! 
،،،

أشجع كلمة ( قتل )...
فاقتلني...
أشجع جدا لحظات الغروب...
قتلتني بعدما علمتني الحياة
علمت قلبي النبض
و الرقص
و الحب
و عدت تقتل...
هي لحظات الغروب
في ضوء القمر
دعوت قلبي
و انسابت الألحان
دفّاقة
و راقصتني تلك الرقصة التي
ما رقصناها من قبل
و من ثمّ قتلتني
و أنا...
رغم كل شيئ
أعشق كلمة قتل
فاقتلني...

محـــاورة ***

محـــاورة
***
 
ثمّةُ جرحٍ ينتظر على ناصية التمني

فاهٌ مفتوح

و آهاتٌ تعانق رقصَ النخيل في أفق الوجع القديم

أمنيةٌ تنتحر على أصداء شدو

و نجمٌ بعيـــــــــــــــــد

عانقَ خيطَ الأفق

جرحٌ ينسلُ جرحا

خيطان و صراع

و سم الإبرة يضحك

من يصل أولا ، يموت كاملا

سخرية الحلقة الأخيرة غير المكتملة دوما

القلب الذي عاود الحلم

يرفع لافتات اعتذار

و سمُّ الإبرة يضحك ، لا يتوقف

قطره يزداد توحشا

يترقب سقوط الخيط

خيطٌ واحد يكفيه للقيام بالمهمة

فهل يعلن قرارا رسميا بالاكتفاء...؟!

و اللافتات تسقط حرفا ، حرفا

خطوة خطوة يضيع الطريق

و نبضة نبضة يعتزل قلبي

يضحك سم الإبرة بجنون

يمينا و يسارا ينثر وخزا يُبكي الروح

كثيرا يَبكي القلب

فيضحك سم الإبرة

ينام على حافة الجرح

خيطٌ واحدٌ يكفي


؛ عيناكـ ،، و أيامي ؛

؛ عيناكـ ،، و أيامي ؛
؛؛؛

 
مدىً مفتوحٌ هو السفر بيننا ، لكنها الشمس تنشر أشعتها و دفئها
فتنمو الأزاهير ، تتضاعف خضرة الأوراق الـ تكسو أشجار الدروب
يهيم طيفك حولي ، يراقص أحلامي النائمة على رصيف التمني
فأنظر في أفق الليل الضاحك في صمتٍ تماما كعينيك
و أراها تتتابع الغيمات ، حبلى بالمطر

عيناك هنا ، تحتلان أقبية السماء جميعا
توزعان المطر على الغيم
و تبتسمان لقلبيَ الغافي فيصحو
يلملم حبات المطر الأبيض ، يرتوي ، يغتسل
يرقص و يراقص الفرحة النشوى
فتطرح أشجار العشق حلما جديدا ، يبتسم
و عيناك يا بعيدا عني
تعرشان كالياسمينة العتيقة فوق عمري
تكللان بالعبير أيامي ،
عيناك لا تتركاني للأحزان غمضة
و بكل الحنان تنثران دفئا من لون الرمان على دروبي العطشى لك
عيناك و أيامي
بينهما قصيدة عشقٍ لم تُكتَب بعد
حيث كل الحروف و أصدائها تعجز عن صياغة جملة البداية
عيناك يا مالكي
هما في الكون فقط ضماني
،،،



هل أخبرتك يــــــوماً......!

هل أخبرتك يــــــوماً......!
  تقول أنك ملكتني عرش هواك..
و أني الأميرة وحدي في رباك
أنثر النور لآلئا
و أزرع البهاء في ثراك
و تقول أني ترنيمة الهوى
و سهمٌ في صدر النوى
و أني أنا التي فيها وجدك
و الجوى
و أني أنا النور الذي غمر الحياة
و أنا بيادر الفرح الذي بلغ في العينين
منتهاه
و أني ناثرة الندى الذي
تشتاقه بيداؤك و تتمناه
يا روعة الحب بين يديك منها أرتوي
و أنهل...
قلت لي كل ما تقول
و ما بعد لم تقل
فصرعت قلبي الصغير في هواك
و فيك يحلو المقتل
ترى هل أخبرتك يوما...
أن ورود الوجنتين من همساتك
تتفتق
و أن شمس الوجه
في عينيك توضأت قبل أن تشرق..
و هل أخبرتك يوما...
أني أعشق ضياعي فيك
و أغرق...
هل أخبرتك يوما حبيبي...
بأني صرت أؤمن و أصدق...
بأني لغير هواك لم أُخلَق..
هل أخبرتك يوما بأني...
أحبـــــك....!!!

انتظرتـــك،،،!

انتظرتـــك،،،!


على حافة براءة الحلم
رأيتك
و كنت طيرا من ضياءٍ
فعرفتك
و بقبلة من اشتياقٍ
لثمت جبيني
فضممتك
فتحولت بين يديَّ
فراشات هوى...
فأطلقتك
وهمست لي في الأفق ...
فسمعتك
قلت انتظريني
فأنا قادمٌ
فانتظرتك...

  و ظللت أنتظر
طائر الحب لو يعود
و وجهك البريء لو يشرق من جديد
فيزهر الياسمين
و يتخطى عبيره كل الحدود
و رأيتني
يطول انتظاري
و تبلى الوعود
و يصرخ قلبي حزينا
على ضياع العهود
و يقول لي أفيقي أفيقي
فالطائر حين يرحل
أبدا أبدا لا يعود








،،لحنٌ و حلم،،

،،لحنٌ و حلم،،
،،،

 
 كلما لملمت نبضا فرّّ عبر جدران الوريد
كلما كتمت في أحشاء الأنين آهة
كلما تماوج في ثنايا الروح
تيارُ حزن
يهطل مطر نغمك
يعانق جدب النوافذ
يفتت قلب الصخر،و يمنحه تاج عشبٍ
من ابتسام
و كلما أومأتُ لـ،،،الموتِ
أن رويدك
فـ،،،القلب هناك على تلّة المنى
يصطاد إحداها
و ذاك النبض
احترف انتظار القمر تحت صفصافتنا العتيقة
فـ،،،بعض وقت
ربما عادت تخضوضر عليها الرسائل
أو
ضحك الفجر ذات نغم
حين يقول الندى لـ،،،الورد
ابتسم
في ظل الوردة
على حافة الرغبة الصغيرة
أتكيء
بين أناملي تولد نغماتٌ صغيرة
أدثرها بنبضي
و أضعها في فراش الحلم
/
,,,,
.
.



21-11-2011

أيها المستبد...!!!

أيها المستبد...!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،


 

 
أيها المستبد...
اليوم
أُطلق سراح كلماتي
سأسمح لقلبي أن يتنفس خارج رحابك
سأعطي شارة البدء
لظنوني
تعبر عن نفسها
و ليبدأ الآن حسابك
لن أبقى كثيرا....
كيمامةٍ بيضاء
تبني عشها ببابك
لن أرضى بعد الآن
أن أبقى مجرد حرفٍ
في مجد كتابك
أيها المستبد بقلبي
بعمري
بمشاعري
سأرفع لواء الثورة
سأحرق كل راياتك
و أدمر كل مستوطناتك
تلك التي بنيتها لك بساحاتي
سأقتلع كل الشجيرات الرائعة
التي زرعتها لك
باسم الحب في روضاتي
أيها المستبد...
لا تستهن بثورتي
لا تبتسم من غضبتي
فاليوم لك سيدي
أن تحرص من انتفاضتي
و الآن يا سيد الاستبداد
الآن
بدأ هنا حسابك....
 
 
17-03-2012