، نقطةٌ عمياء...ربما ..!
،،،
من ادّعى أن دروسنا مجانية ..! فما كانت يوما و لن تكون..
نتعلم قسرا لا طواعيةً ، و عند نهاية كل درس نجد أنفسنا أمام فاتورةٍ لا بد أن تُدفَع سريعا ، هو النور حين يغمرنا ، بعد تلال العتمة..تخدعنا النجوم في أفقنا العالي المترامي ، و نظنها تنير لنا ، و هي التي تحايلت علينا و دفعت بنفسها في حضن الظلام و تخلت عن سرب الضياء و خنقته .
الروح فينا تُحتَضر عند كل أنّةٍ و آهة..ليتها كانت تمر الأيام عبثا..
هل العيون حقا ترى..!
تلك النظرات مصلوبةٌ على أفق الرؤى ، تحدق في اللاشيء البعيد جدا ، الفارغ من كل محتواه..تلك العيون...تنظر و لا تبصر ..و أنا المصلوبة على حد الوعي لا أعي..
هل لي في بعض الضياء..!
هل الأيام حقا تمر ..أم أنا وحدي التي أمر على أيامي و أيام الآخرين..!
أعلق نبضاتي هناك على أبواب الأيام عرضةً للريح تلتهمها حين تعوي ، فتزول آثاري جميعا..!
يا قلبا صغيرا ضجه السؤال..يا روحا حائرةً لا تعي كيف الخلاص..أين تكون نقطة الضوء...و متى الإبصار..!
نقطةٌ عمياء ربما...لكن الكثير من النقاط عمياء..
لا جديد في الأمر ، فكل ما تتوق إليه الروح أرجوحة..أعلق عليها طفلتي الصغيرة التي أرهقتني سكنا ، و أطلق لها السراح و الحلم...فما لها سوى الحلم..
في عصر المادة و الظلام ، يبقى الحلم ملجأ..و مأوى..
تتكاثف العتمةُ في إناء الفكرة ، فتموت كل الأفكار و لا تولد..تختنق بفعل فاعل..ربما غير معلوم و ربما معلومٍ جدا و أصرّ يا روحا مشتتة..أصر على التخفي من العتمة في الظلام
و أفتح عينيّ فأرى كل النقاط عمياء...و أبتسم ، تضيع بسمتي في لجة الظلام ، فالكل في العتمة سواء...
الكل في العتمةِ سواء...!
،،،
من ادّعى أن دروسنا مجانية ..! فما كانت يوما و لن تكون..
نتعلم قسرا لا طواعيةً ، و عند نهاية كل درس نجد أنفسنا أمام فاتورةٍ لا بد أن تُدفَع سريعا ، هو النور حين يغمرنا ، بعد تلال العتمة..تخدعنا النجوم في أفقنا العالي المترامي ، و نظنها تنير لنا ، و هي التي تحايلت علينا و دفعت بنفسها في حضن الظلام و تخلت عن سرب الضياء و خنقته .
الروح فينا تُحتَضر عند كل أنّةٍ و آهة..ليتها كانت تمر الأيام عبثا..
هل العيون حقا ترى..!
تلك النظرات مصلوبةٌ على أفق الرؤى ، تحدق في اللاشيء البعيد جدا ، الفارغ من كل محتواه..تلك العيون...تنظر و لا تبصر ..و أنا المصلوبة على حد الوعي لا أعي..
هل لي في بعض الضياء..!
هل الأيام حقا تمر ..أم أنا وحدي التي أمر على أيامي و أيام الآخرين..!
أعلق نبضاتي هناك على أبواب الأيام عرضةً للريح تلتهمها حين تعوي ، فتزول آثاري جميعا..!
يا قلبا صغيرا ضجه السؤال..يا روحا حائرةً لا تعي كيف الخلاص..أين تكون نقطة الضوء...و متى الإبصار..!
نقطةٌ عمياء ربما...لكن الكثير من النقاط عمياء..
لا جديد في الأمر ، فكل ما تتوق إليه الروح أرجوحة..أعلق عليها طفلتي الصغيرة التي أرهقتني سكنا ، و أطلق لها السراح و الحلم...فما لها سوى الحلم..
في عصر المادة و الظلام ، يبقى الحلم ملجأ..و مأوى..
تتكاثف العتمةُ في إناء الفكرة ، فتموت كل الأفكار و لا تولد..تختنق بفعل فاعل..ربما غير معلوم و ربما معلومٍ جدا و أصرّ يا روحا مشتتة..أصر على التخفي من العتمة في الظلام
و أفتح عينيّ فأرى كل النقاط عمياء...و أبتسم ، تضيع بسمتي في لجة الظلام ، فالكل في العتمة سواء...
الكل في العتمةِ سواء...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق