الجمعة، 15 مارس 2013

في كل زاويةٍ ،،، شيءٌ منك

في كل زاويةٍ ،،، شيءٌ منك
،،،
 
 
 

بكت بنفسجة القلب وجدا

و على رجع أنينها المحموم

تلألأت درر العين

ففزعت روحي ، و انتفضت

يا عينَ اليقين الذي نعمت في نورها دلالا

هل حان وقت الحساب..!

علا رجع نهنهة البنفسج

و خلع الياسمين بياضه

انزوى العشق هناك ملتاعا

و صاح الوجد : لمَ اللوم ...!

أليست هي سيرة الحب دوما ...؟!

شهقَ القلب اعتذارا ، تلاحقت الأنفاس

كأنما بتلات البنفسجة تتهاوى عجزا

تتوالى خوفا

و الأفكار تحتدم على باب الروح ، تزدحم

تعالت رنة الخوف ، و العزف يشتد

و ذات بكاءٍ محموم

غشتنا بسمةٌ اليقين

قلبك المتدلي من سقف الروح عازفا نشيد الأمان

صاح برفقه المعهود :

إنني أنا اليقين

فهدوءا يا آل مملكتي

و تلك الهمسات التي أهديتنيها دوما

تغني في مسامع الروح حنينا

و عشقا سرمديا

على شرفات الوجع الذي عذبني

رأيت ابتسامتك الهادئة

لملمت غبار وجعي

و غمرتني بضمة الراحة

على جدار غرفتي ،،، مزروعة ملامح وجهك العالية

تبث في كل الأماكن أمانا ليس من سواك

و حولي في أجواء الروح

تهمي فراشاتٌ منك أعرفها

تلك ضحكاتك الحلوة

و وعودك الحقّة

تلك روحك التي وعدتني ألا تفارقني

و أن غابت عني عيناك

يا ساكن الزوايا و الأعماق

قتلني الشوق وجدا

تضامنت على قلبي و هواك أوجاع الشوق

لكنك هناك في عمق الروح ساكن

متوغلٌ حتى أبعد نقطة

تغري النسائم هفهفة

و العصافير تغنيك حلما على شرفة الغرام السرمدي

ألحانك الطازجة تنتشي على رجعها آمالي

تتجدد لك العهود التي ما كانت يوما لغير عينيك

يستقر العشق الصارخ

على بلاط مملكتك

عطرك المتأصل في دمي

يصلبني على باب العهد

و أستبيح الزوايا فيك

تهدأ الأنفاس

أغني نشيد السكينة

و أهدهد قلبي

ليغفو على وثير هواك


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق