السبت، 16 مارس 2013

حين همست لي عيناه... ،،،

حين همست لي عيناه...
،،،


 

خلف غيوم الغربة الشريدة على مدارج الوحدة
فوق ربى الألم الحزين
جلست أحمل قلبي..
مثقلا بالهوى اليتيم
و الأنين
يطير بين غربان الحزن تنعق..
و القمر الأسود من آهة الخوف
يشهق..
قلبي للهموم يستكين
و ضبابات غيوم...
تهادت أو تماهت...
غطت ساحات الحلم
عصورا و سنين
لملمت يوما أشلاء قلب
و حاولت الترميم من اشتياق
لنور الحب

و تخذلني كل محاولاتي...
تفشل كل رحلاتي نحو إشراقة
شمس
أو انفلاقة صبحٍ مبين
ارتضيت الهموم بوما في سماواتي
و كان الحب طائر الرخ المحال
لن يطير يوما في حكاياتي
ارتضيت
و استكنت
لكن القلب كان دوما حزين
كطفل غدا من يومه يتيما...
و ارتضى أن يكون المسكين
في غفلةٍ من الحزن فرّ قلبي يوما
إلى ما خلف تلك الغيوم
كطفلٍ مجنون

لا يعنيه الزمان...
لا يخشى السنين
و خلف الغيوم دُهِش القلب الحزين
أي عالمٍ من فرح...
أي أحلامٍ...تلين
و تبين
و جاءت في الأفق عيناه...
نورا،

نورا من شعاع فضيٍ...
ليس له شبيه

ليس من بشرٍ...
و لا آدميين...
عيناه عالم سحر

و كان الرخ في تلك العيون...
ينام...
و العنقاء المستحيلة
تستكين
دُهش القلب الذي،

ما رأى للأرض سوى الوجه الحزين
و قال....
تراه وهمٌ...
أم هو حلمٌ...
أم هي عبثيات القدر....!
يلهو بالقلب....
يقلبه ذات الشمال...
و ذات اليمين...!
فجاءت عيناه هامستين
برقةٍ صيغت من غرامٍ...
جاء من عمقٍ مكين..
سقط القلب قتيل الهوى ،

و همس العيون...
فتراه مات القلب،

أم هو يحيا من جديد...
في عالم العاشقين...!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق