حين همست لي عيناه...
،،،
خلف غيوم الغربة الشريدة على مدارج الوحدة
فوق ربى الألم الحزين
جلست أحمل قلبي..
مثقلا بالهوى اليتيم
و الأنين
يطير بين غربان الحزن تنعق..
و القمر الأسود من آهة الخوف
يشهق..
قلبي للهموم يستكين
و ضبابات غيوم...
تهادت أو تماهت...
غطت ساحات الحلم
عصورا و سنين
لملمت يوما أشلاء قلب
و حاولت الترميم من اشتياق
لنور الحب
و تخذلني كل محاولاتي...
تفشل كل رحلاتي نحو إشراقة
شمس
أو انفلاقة صبحٍ مبين
ارتضيت الهموم بوما في سماواتي
و كان الحب طائر الرخ المحال
لن يطير يوما في حكاياتي
ارتضيت
و استكنت
لكن القلب كان دوما حزين
كطفل غدا من يومه يتيما...
و ارتضى أن يكون المسكين
في غفلةٍ من الحزن فرّ قلبي يوما
إلى ما خلف تلك الغيوم
كطفلٍ مجنون
لا يعنيه الزمان...
لا يخشى السنين
و خلف الغيوم دُهِش القلب الحزين
أي عالمٍ من فرح...
أي أحلامٍ...تلين
و تبين
و جاءت في الأفق عيناه...
نورا،
نورا من شعاع فضيٍ...
ليس له شبيه
ليس من بشرٍ...
و لا آدميين...
عيناه عالم سحر
و كان الرخ في تلك العيون...
ينام...
و العنقاء المستحيلة
تستكين
دُهش القلب الذي،
ما رأى للأرض سوى الوجه الحزين
و قال....
تراه وهمٌ...
أم هو حلمٌ...
أم هي عبثيات القدر....!
يلهو بالقلب....
يقلبه ذات الشمال...
و ذات اليمين...!
فجاءت عيناه هامستين
برقةٍ صيغت من غرامٍ...
جاء من عمقٍ مكين..
سقط القلب قتيل الهوى ،
و همس العيون...
فتراه مات القلب،
أم هو يحيا من جديد...
في عالم العاشقين...!!!
،،،
خلف غيوم الغربة الشريدة على مدارج الوحدة
فوق ربى الألم الحزين
جلست أحمل قلبي..
مثقلا بالهوى اليتيم
و الأنين
يطير بين غربان الحزن تنعق..
و القمر الأسود من آهة الخوف
يشهق..
قلبي للهموم يستكين
و ضبابات غيوم...
تهادت أو تماهت...
غطت ساحات الحلم
عصورا و سنين
لملمت يوما أشلاء قلب
و حاولت الترميم من اشتياق
لنور الحب
و تخذلني كل محاولاتي...
تفشل كل رحلاتي نحو إشراقة
شمس
أو انفلاقة صبحٍ مبين
ارتضيت الهموم بوما في سماواتي
و كان الحب طائر الرخ المحال
لن يطير يوما في حكاياتي
ارتضيت
و استكنت
لكن القلب كان دوما حزين
كطفل غدا من يومه يتيما...
و ارتضى أن يكون المسكين
في غفلةٍ من الحزن فرّ قلبي يوما
إلى ما خلف تلك الغيوم
كطفلٍ مجنون
لا يعنيه الزمان...
لا يخشى السنين
و خلف الغيوم دُهِش القلب الحزين
أي عالمٍ من فرح...
أي أحلامٍ...تلين
و تبين
و جاءت في الأفق عيناه...
نورا،
نورا من شعاع فضيٍ...
ليس له شبيه
ليس من بشرٍ...
و لا آدميين...
عيناه عالم سحر
و كان الرخ في تلك العيون...
ينام...
و العنقاء المستحيلة
تستكين
دُهش القلب الذي،
ما رأى للأرض سوى الوجه الحزين
و قال....
تراه وهمٌ...
أم هو حلمٌ...
أم هي عبثيات القدر....!
يلهو بالقلب....
يقلبه ذات الشمال...
و ذات اليمين...!
فجاءت عيناه هامستين
برقةٍ صيغت من غرامٍ...
جاء من عمقٍ مكين..
سقط القلب قتيل الهوى ،
و همس العيون...
فتراه مات القلب،
أم هو يحيا من جديد...
في عالم العاشقين...!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق