،، أنا...و زرقاءُ اليمامة...!!!
و زرقاء اليمامة تعصب قلبها...حزناً على الذي ترى في ساحات المدى
قلبها مكسور النبض
عرجاءٌ نظرتها
يا عطراً أشاع في الأفق جريمته
و الزرقاء تلملم أطراف شالها...تضمد جرح عينها حيث المشاهد المختزَلة منذ ألف استطلاعٍ تهمي
يا سيدة الكشف...ما لك تلهثين أمام الحزن...؟!
آهِ يا سيدتي
ما أخبار الفرح الذي سكن الغياب و قال : أفٍّ لكم...!
ألا يزال يا سيدتي يحارب مع جيوش الغيب ضد أرواحنا التي اشتاقت إلى أطفاله تلهو في حيّنا..!!
حين يسقط المطر يا زرقاء
سـ أروي لك الحقيقة كاملة
تغتسل بـ فيض الحكمة...
حين يشرق يا زرقاء نجم روحي
سـ أخبئ لكِ من عتمة الليل قنديل نور
لا يخشى جيوش الظلام
أيتها الباكية على أطراف المدينة
لملمي نفسك...أخباراً لا تتكرر
و الريح في رمالك طامعة
يا زرقاء الحذر و الهجرة....
إن الرمال ليست دوماً قاسية...
فـ ربما تبلعنا...حين تقرر أن تحمينا من سلطان وحش النفس الذي سيطر علينا
مدينتي...
أيتها الزرقاء...يمامةٌ أخرى
تعشق النور و الحقيقة
تسعى خلف أشجار توتٍ تستر عورةَ الحزن حين يستفحل
مدينتي...
يا زرقاء
عنقاءٌ لا تتكرر...و لا يفنى فيها الرماد
فـ قولي لـ القوم عني
و اكشفي أسرار قوافلي...حيث بدأت مسيرتها
نحو شرقٍ اشتاق النور
أيتها الزرقاء الباصرة المستبصَرة...
أخبري القوم أني...
لا زلت أمينةً على الكنوز
لا زلت أحمل مفتاح البئر...و الدلو معي...
و إني...لم أسافر يا زرقاء...على دروب الغياب
إنما...كنت أستحضر بعض المطر
و زرقاء اليمامة تعصب قلبها...حزناً على الذي ترى في ساحات المدى
قلبها مكسور النبض
عرجاءٌ نظرتها
يا عطراً أشاع في الأفق جريمته
و الزرقاء تلملم أطراف شالها...تضمد جرح عينها حيث المشاهد المختزَلة منذ ألف استطلاعٍ تهمي
يا سيدة الكشف...ما لك تلهثين أمام الحزن...؟!
آهِ يا سيدتي
ما أخبار الفرح الذي سكن الغياب و قال : أفٍّ لكم...!
ألا يزال يا سيدتي يحارب مع جيوش الغيب ضد أرواحنا التي اشتاقت إلى أطفاله تلهو في حيّنا..!!
حين يسقط المطر يا زرقاء
سـ أروي لك الحقيقة كاملة
تغتسل بـ فيض الحكمة...
حين يشرق يا زرقاء نجم روحي
سـ أخبئ لكِ من عتمة الليل قنديل نور
لا يخشى جيوش الظلام
أيتها الباكية على أطراف المدينة
لملمي نفسك...أخباراً لا تتكرر
و الريح في رمالك طامعة
يا زرقاء الحذر و الهجرة....
إن الرمال ليست دوماً قاسية...
فـ ربما تبلعنا...حين تقرر أن تحمينا من سلطان وحش النفس الذي سيطر علينا
مدينتي...
أيتها الزرقاء...يمامةٌ أخرى
تعشق النور و الحقيقة
تسعى خلف أشجار توتٍ تستر عورةَ الحزن حين يستفحل
مدينتي...
يا زرقاء
عنقاءٌ لا تتكرر...و لا يفنى فيها الرماد
فـ قولي لـ القوم عني
و اكشفي أسرار قوافلي...حيث بدأت مسيرتها
نحو شرقٍ اشتاق النور
أيتها الزرقاء الباصرة المستبصَرة...
أخبري القوم أني...
لا زلت أمينةً على الكنوز
لا زلت أحمل مفتاح البئر...و الدلو معي...
و إني...لم أسافر يا زرقاء...على دروب الغياب
إنما...كنت أستحضر بعض المطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق