السبت، 16 مارس 2013

؛،.،؛ و سكتت شهرزاد ؛،.،؛


 

؛،.،؛ و سكتت شهرزاد ؛،.،؛
:
"

 في الليلة الأولى بعد الألفين
من وجع الحكايا
ألم خوفٍ
يتكسر على حد السيف
و الفراق يلوح
خلف وجه الشمس
:
في تلك الليلة
ما صاح الديك
و كنت أنت كما لم أظنـك يوما
كنت ملكا مستعارا
صنعتك من وهمي
من عمق الرغبة التي سكنتني
في عالم الخيال
:
ما كنت يوما ملكا
و كنت أنا شهر زاد الألم
ظللت عمرا أحكي روايات الخيال
لرجلٍ من وهم
لملكٍ من خيال
:
و جاء الفجر قويا
يسربله الجمال
نظرت في مرآة روحي
و ابتسمت في مرارة
كم أمضيت فيك يا وهمَ من ليال
:
و استفقت
لا الديك صاح
و لا مسرور أشهر سيفه
و لا الملك في سلطانه
صال و جال
:
في ليلتي الأولى
بعد الألفين
من وجع الحكايا
و الخوف يفترش رياض القلب
يمضغ بين فكيه الآمال
و أعترف الآن في وضح النهار
ما كنتَ يوما نجما في ظلامي
ما كنت يوما أملا
في أحلامي
بل كنت بعض خيال
:
و سكت القلب مني
عن النبض فيك
ما عاد لك يغني
فلست سوى رسمٍ في خيال
:
:
يا ساكن المدى خلف الضياء أنت
ما كنت يوما حقا
ما كنت يوما هنا..
بل أنت مذ خُلِقتَ في قلبي
و تبدأ مشوار الارتحال
:
و أنا احتجزتُ نفسي
شهرزاد أحكي
و أعيش وهما
ما كان يوما يُطال...
:
اليوم
و على صفحة الضوء أكتب
هنا
يسكت المقال
:
و تترك شهرزاد عرش الرواية
ترحل من مدن الخيال
:
سأتسلق قوس قزح
و أغزل من ألوانه
ثوبا قشيبا من أحلام
أغزلها حلما حلما...
أنثرها حولي في الآفاق
و أكون من جديد
طفلةً في الهوى
في العمر لا تهوى الخيال
:
و أعود هنا
:
أعود أنا
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق