،،على حافة الوعي،،
،،،
أجلس بهدوءٍ كبير يشملني..أرى الآن ما كان
و أنت هناك..هذا الوجه الجميل...المسيطر على كل ذرات أفكاري
حلما و وعيا..
أراك تفرد ذراع الأمل...تحملني عليها...
ترفعني هناك نجما ليس كالنجمات..
و تزرعني غيمةً حبلى بأروع صنوف المطر
أراك...و أعرف أنه لم يكن حلما...
و أعرف أنا كنا معا...
و أني تأرجحت بفرح الطفلة على قوس قزح الواصل بين عينيك و الشمس
و أخذت رأسي على صدر هواك الجميل
و ربتَّ بروعة الأب على كتف قلبي الحائر
و قلت لي...رائعتي الفريدة
أميرةٌ أنتِ...فكوني...
و كوني حبيبتي...
آآآه...و كيف لا أكون ...!
كيف أفر من حلم تمنيته...و أملٍ انتظرته
كيف...و كيف...و كيف...
غديرٌ من الهيام ينساب تحت أقدامنا...
و تيارات من نسائم الهوى تلفنا...
كيف لا...و أنت هنا...تشرق في ظلمة النفس التي قتلتني
و أنت تصيد أروع نجمات الغرام...
و تنظم لي تاجا منها...
أنت...
منحتني ما لم أكن أعلم أنه يوجد...
و أعلم لديك المزيد...
و تعلم أني أحتاج المزيد..
تطلق روحي الحبيسة في قالب الجسد
تطلق روحي ، تحركني...و ترسلني في الأفق
بعض نسائم عشق
بعض ألحان غرام
بعض هديل حمائم
و بعض ضحكات شمس
و أكون...
أكون ما لم أكنه من قبل عصور حضارتي
تلك الناشئة يوم دخولك عمري
و كل ما قبلك كان ظلاما..
و أنسى عصوري الحجرية
و أيام الجاهلية الأولى في عمري
و أدمر سنواتٍ لم تنعم بعطر أنفاسك..
و أرضى...أرضى أن أكون أنا...
المولودة فقط يوم حللت في عمري
يوم كنتَ هنا
،،،
أجلس بهدوءٍ كبير يشملني..أرى الآن ما كان
و أنت هناك..هذا الوجه الجميل...المسيطر على كل ذرات أفكاري
حلما و وعيا..
أراك تفرد ذراع الأمل...تحملني عليها...
ترفعني هناك نجما ليس كالنجمات..
و تزرعني غيمةً حبلى بأروع صنوف المطر
أراك...و أعرف أنه لم يكن حلما...
و أعرف أنا كنا معا...
و أني تأرجحت بفرح الطفلة على قوس قزح الواصل بين عينيك و الشمس
و أخذت رأسي على صدر هواك الجميل
و ربتَّ بروعة الأب على كتف قلبي الحائر
و قلت لي...رائعتي الفريدة
أميرةٌ أنتِ...فكوني...
و كوني حبيبتي...
آآآه...و كيف لا أكون ...!
كيف أفر من حلم تمنيته...و أملٍ انتظرته
كيف...و كيف...و كيف...
غديرٌ من الهيام ينساب تحت أقدامنا...
و تيارات من نسائم الهوى تلفنا...
كيف لا...و أنت هنا...تشرق في ظلمة النفس التي قتلتني
و أنت تصيد أروع نجمات الغرام...
و تنظم لي تاجا منها...
أنت...
منحتني ما لم أكن أعلم أنه يوجد...
و أعلم لديك المزيد...
و تعلم أني أحتاج المزيد..
تطلق روحي الحبيسة في قالب الجسد
تطلق روحي ، تحركني...و ترسلني في الأفق
بعض نسائم عشق
بعض ألحان غرام
بعض هديل حمائم
و بعض ضحكات شمس
و أكون...
أكون ما لم أكنه من قبل عصور حضارتي
تلك الناشئة يوم دخولك عمري
و كل ما قبلك كان ظلاما..
و أنسى عصوري الحجرية
و أيام الجاهلية الأولى في عمري
و أدمر سنواتٍ لم تنعم بعطر أنفاسك..
و أرضى...أرضى أن أكون أنا...
المولودة فقط يوم حللت في عمري
يوم كنتَ هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق