،على برج الحزن...أنا المنارة...!
،،،
خرجتُ من جنةِ الربيع..لأكون ورقةً سقطت في صباحٍ خريفيّ
حتى حقائبي...ما توقفتُ لـ أحزمها...
تركتُ خلفي كل الذي كان يوماً لي...و استلقيتُ راضيةً على قارعة الضياع
تركتُ لك لآلئي...و نفيس ما صغتُ يوماً من جمال...
فأنا...على درب الهجرة خطوت...
و أعرف تماماً جهةَ وصولي..و حيث لا مكان للجمال
كل الألوان التي برعتُ عمراً في اللهو بها و نثرها هدايا نيسانية للزهور و الفراشات و الثمار...تركتها لديك
عبيرُ العشق الذي كان ينثال على خطوي إليك...تركته راضيةً...على أريكتي تحت ياسمينتك...و على نافذتك الـ أغلقت اليوم عني...تركت عصفوراً ...أودعت حنجرته نشيداً أبدياً لهواك.
على نافذة الياسمين...علقته قلبي...و من سواه يستطيع...!
لملمتُ انكسارات العمر التي ظننتها جُبرَت...لكنها لا تزال تحت معطفي تؤلمني..
ها هي..معي..في قبضتي أخذتها حتى لا تفر إليك من جديد..
لم تبدأ رحلتي اليوم..بل منذ وطأتُ الأرض و أنا أعلم أني راحلة
قدرُ بعضنا سفرٌ لا نهاية له
ها هو البحر...ينتظرني..يئن تحت وطأة الحزن..و الظلام
يفوح منه عبير وجعٍ مختمر منذ عهود
أواه يا بحر...إني قادمة
سأعتلي برج الأحزان كما وعدتك عند اللقاء الأول...كما قال العهد ..كما كان وعد الخلق حين تنفست روحي على شاطئك القديم
و تركت لك على صخرة اليقين همسة:
يوماً ما...لا بد قادمة
و ها أنا يا بحر...
قد أخلف وعدي مع الجميع..رغم أني لم أحترف الوعود يوماً
لكنه وعدي لك...نافذٌ لا شك
سأعتلي برج الأحزان
و أكون لك يا بحر المنارة
فلا تخشَ يوما سلطوية الحزن..
فهو لحزني أنا...يركع و يلين...!
،،،
خرجتُ من جنةِ الربيع..لأكون ورقةً سقطت في صباحٍ خريفيّ
حتى حقائبي...ما توقفتُ لـ أحزمها...
تركتُ خلفي كل الذي كان يوماً لي...و استلقيتُ راضيةً على قارعة الضياع
تركتُ لك لآلئي...و نفيس ما صغتُ يوماً من جمال...
فأنا...على درب الهجرة خطوت...
و أعرف تماماً جهةَ وصولي..و حيث لا مكان للجمال
كل الألوان التي برعتُ عمراً في اللهو بها و نثرها هدايا نيسانية للزهور و الفراشات و الثمار...تركتها لديك
عبيرُ العشق الذي كان ينثال على خطوي إليك...تركته راضيةً...على أريكتي تحت ياسمينتك...و على نافذتك الـ أغلقت اليوم عني...تركت عصفوراً ...أودعت حنجرته نشيداً أبدياً لهواك.
على نافذة الياسمين...علقته قلبي...و من سواه يستطيع...!
لملمتُ انكسارات العمر التي ظننتها جُبرَت...لكنها لا تزال تحت معطفي تؤلمني..
ها هي..معي..في قبضتي أخذتها حتى لا تفر إليك من جديد..
لم تبدأ رحلتي اليوم..بل منذ وطأتُ الأرض و أنا أعلم أني راحلة
قدرُ بعضنا سفرٌ لا نهاية له
ها هو البحر...ينتظرني..يئن تحت وطأة الحزن..و الظلام
يفوح منه عبير وجعٍ مختمر منذ عهود
أواه يا بحر...إني قادمة
سأعتلي برج الأحزان كما وعدتك عند اللقاء الأول...كما قال العهد ..كما كان وعد الخلق حين تنفست روحي على شاطئك القديم
و تركت لك على صخرة اليقين همسة:
يوماً ما...لا بد قادمة
و ها أنا يا بحر...
قد أخلف وعدي مع الجميع..رغم أني لم أحترف الوعود يوماً
لكنه وعدي لك...نافذٌ لا شك
سأعتلي برج الأحزان
و أكون لك يا بحر المنارة
فلا تخشَ يوما سلطوية الحزن..
فهو لحزني أنا...يركع و يلين...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق