الجمعة، 15 مارس 2013

’’ ربما ’’






 
’’ ربما ’’





بعض الخطوط لا تجيد رسم الحروف
الصمت كثيرًا يبوح
الحرب تتألم كلما ابتعد السلام
تلك الفواصل على مقهى البطالة تشرب نخب الخيبة
أملٌ من عصور التشرد يتسكع
أرصفةٌ مكتظةٌ بــ الصراخ...و لا صوت ..يتكلم
على جدار الحزن كتبتُ سيرتي
بعض الحروف ما تزال كــ فراخ الطير داخل البيضة

حربٌ باردة...مستعرةٌ بين الرغبة و الوجل
امنحني يدًا...تنفض عن نبضي تراب الخوف
على نافذة الفرح القديم
غرابٌ صار يحفظ ترنيمة الموت
بشارة خراب...على دربها تسير
هاك يدي...و الذكرى شجرةٌ خضراء
الصبرُ...صبّارٌ
المرُّ...مدارٌ...مهدارٌ...مدرار...
الحلقُ...مهترئٌ...و القلب...بئرٌ لا عمق فيه
فراغٌ بين خطوتينا...مملوءٌ...بـ النقمة...و القهر
كلامٌ كبير العلامات...بــ لا معنى
كــ صهيل خيلٍ أعلن أن المدى انتحر
أصَرَّ...استمر في ترديد النشيد التافه
و صليلُ روح...في معركة الخسران ما تزال...
اعطني يدًا...كم أناديك
لملم باقيات النبض
قل لــ محار العين...لا تهدر لؤلؤها...!
اعطني يدًا...
بئرٌ ...هي موقع قدمي
نارٌ...ريح الفراغ حيث أفرد ذراعيّ
لا مكانَ بعدَك يستوعبُ الحلم
اعطني يدَك...
صريحةً قلتُها...صريعةٌ روحي
لا حرفَ جديرٌ بــ دمي
أماكنٌ ضاقت...عين الحلم ترفض الاستفاقة
و الحرب تبكي موتَ السلام
اعطني يدك...
ربما تخاف هذي الغيوم
ربما...تضحك السماء مرةً أخيرة
اعطني يدك...ربما..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق