إليكـ..
يا أفقَ الروعة في سماواتي ،،
يا أفقَ الروعة في سماواتي ،،
حين
تتهادى إليّ حروفك ، تحمل رسم أناملك الفنانة ، لملامح روحي الهائمة حولك ،
أعرف أني فقيدتك ، مقتولتك ، و الغارقة دوما في يمِّ إبداعك اللا متناهي
منذ الألف إلى ما بعد الياء .
تهيم أنفاسي المتلاحقة مع شعاع الشمس ، تدور حولك في رقصة الحياة حتى تتعمد في ضيائك الأبدي ، فتنتعش دورة الحياة ، تتجدد كلما أكملت رحلة شروقٍ منك فغروبٍ فيك ، و تتلألأ قطرات ضوء الروح تحت بلورة وجودك الأبدي المسيطر على أفلاك أكواني كاملةً ، تتشكل في أمدائه ملامح قلبي و النبض يغني بك مبتهلا ، مرددا بعض أغنيات الأبدية التي تعلن إليك انتمائي ، و منك ميلادي ففيك يا ربيع العمر و الأكوان جميعا يكون انتهائي .
كل الفصول تتجمع في لحظةٍ واحدةٍ في شرفات وجودك الأبدي و حضورك الموزِّع هدايا الجمال و الروعة و باقات الحنان على قمم العالم جميعا فتتناقلها الرياح منعمةً بها على أصقاع الأرض ، فتهمي أمطار الجمال ، تلبس كل الأشياء التي تعلن أنه لولا حضورك ما كانت جميلة .
سيد الربيع و المطر ، يا سيد الألق و الجمال ، حين تشرق عيناك منذ الدهر الأول و ما يليه ، تبتسم الحياة في وجه الأرض..فأي نعماء أكون فيها ...
و تسميني سماواتك..فمن أنت إذن..و الأرض و البحر و الجبال و الغابات كلها تنعم بك أنت غطاءا لها ..
أجلس كل برهةٍ في نافذة روحي أنتظر بعضا منك ، فهذا عبير زهور ، و ذاك تقبيل نسيم ، و رذاذ بحرٍ يسابق الشمس لاحتضاني ، و الليل بهيٌّ حين يحتضن أقماره بين عينيك و يسربل وجودي فتسري قشعريرة الحياة و ينسكب الدفء الجميل في أوصالي ، و أبتسم ...
فقط حين تشرق عيناك........
و تعلو همة الأشواق ، فترتمي الروح في أحضان بهائك عند الحضور
،،،
تهيم أنفاسي المتلاحقة مع شعاع الشمس ، تدور حولك في رقصة الحياة حتى تتعمد في ضيائك الأبدي ، فتنتعش دورة الحياة ، تتجدد كلما أكملت رحلة شروقٍ منك فغروبٍ فيك ، و تتلألأ قطرات ضوء الروح تحت بلورة وجودك الأبدي المسيطر على أفلاك أكواني كاملةً ، تتشكل في أمدائه ملامح قلبي و النبض يغني بك مبتهلا ، مرددا بعض أغنيات الأبدية التي تعلن إليك انتمائي ، و منك ميلادي ففيك يا ربيع العمر و الأكوان جميعا يكون انتهائي .
كل الفصول تتجمع في لحظةٍ واحدةٍ في شرفات وجودك الأبدي و حضورك الموزِّع هدايا الجمال و الروعة و باقات الحنان على قمم العالم جميعا فتتناقلها الرياح منعمةً بها على أصقاع الأرض ، فتهمي أمطار الجمال ، تلبس كل الأشياء التي تعلن أنه لولا حضورك ما كانت جميلة .
سيد الربيع و المطر ، يا سيد الألق و الجمال ، حين تشرق عيناك منذ الدهر الأول و ما يليه ، تبتسم الحياة في وجه الأرض..فأي نعماء أكون فيها ...
و تسميني سماواتك..فمن أنت إذن..و الأرض و البحر و الجبال و الغابات كلها تنعم بك أنت غطاءا لها ..
أجلس كل برهةٍ في نافذة روحي أنتظر بعضا منك ، فهذا عبير زهور ، و ذاك تقبيل نسيم ، و رذاذ بحرٍ يسابق الشمس لاحتضاني ، و الليل بهيٌّ حين يحتضن أقماره بين عينيك و يسربل وجودي فتسري قشعريرة الحياة و ينسكب الدفء الجميل في أوصالي ، و أبتسم ...
فقط حين تشرق عيناك........
و تعلو همة الأشواق ، فترتمي الروح في أحضان بهائك عند الحضور
،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق