،، مفارقـــــة ،،
،،،
يحلو لي في بعدك التجوال في روض الذكرى
أنهش آلامي القديمة ، و تنهشني
و أحمل زيت الرغبة ، أسكبه فوق سبلي الـ أعبرها
أعدو في الفضاء المتخم بعينيك
و تحملني نسائمٌ منك و إليك
أصرخ بعض آهاتي الـ تموت مختنقة في ساحات القلب
و أناديك في البعد و أنت تتسكع في طرقات الانتظار المزعوم
أحقا ، تنتظرني ...!
و ذاك الظل الذي يتبعك ،، أهو ظل اشتياقك لي
لأيامي
لقلبي و ساحات الفرح الـ دوما أعددتها لك ...!
أحقا ، لا زلت تريدني كما نا ،،، بكامل بدائيتي المعفرة
بتراب الخلق الأول ...!
بكامل عفويتي المبعثرة على دروب الطفولة التي احتجزتني
خلفها لقرون ،، لم ترض لي النضوج...!
ألا زلت تضحك للطفلة التي بداخلي...؟
ألا زلت تحمل لها و أنت تعود حلوى اللقاء...؟؟
أم سيضج فيك الرجل من طفلتي
و يناديني بامرأةٍ ناضجة ،، تتقن فنون الأنوثة ...
لترضي رجلا احترف ترويض الوحوش منذ اعتلى عرش
الرجولة ،، و غادر مدن القمر ليبني له قصرا من اشتعال
على قرص الشمس...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق